ممارسة الجنس مع بنت الجيران
Array
نعود مره اخرى الى اصل الموضوع ....
انا حكايتى مع بنت الجيران بدات فى سنين الطفوله الاولى والبريئه ورغما عنى , حيث انه عندما تفتحت مداركى وبدا الوعى يتشكل وجدت نفسى امارس الجنس مع بنت الجيران , فلا اذكر متى بدا , هل فى السنه الثالثه ام الرابعه ام الخامسه من عمرى , لكن الممارسه انتهت بخطوبتها وزواجها .
كانت بنت الجيران شابه جميله ورشيقه وملفوفه القوام , وكان كل الشباب هيموتوا عليها وهى مبتعبرش حد , وكانت والدتها بحكم الجيره دائما تمضى وقتها مع والدتى سواء فى بيتنا او فى بيتهم , وكانت والدتها فى عمر جدتى فكانت امى تعتبرها مثل امها , وانا كنت طفل جميل , فكانت ابنتها ليلا تستاذن امى فى ان ابيت معها , وكانت تاخذنى فى احضانها وتوجهنى الى وضع يدى فى اماكن حساسه لديها , وتمسك بيدى وتوجهها كيفما شاءت , وانا كالاهبل لا افهم شيئا , وشيئا فشيئا بدات افهم ما يحدث واعرف ان ما يحدث هذا امر غريب وغير معتاد , وهى بدات تنبهنى ان لا اذكر ما نفعله هذا لاحد , وطبعا فى هذا الوقت كان ابو دومه عباره عن قطعه دومه صغيره فقط , ولا يرقى ابدا الى مرتبه ابو دومه هههههههههه
بعد سنوات ومع دخولى للمدرسه بدات فى تعليمى كيفيه ممارسه الرذيله بشكل كامل " اعوذ بالله " :D تحت حجه اننا نلعب عروسه وعريس , وكان يحدث ذلك نهارا عندما تكون والدتها خارج البيت , وفى ايام الاجازه الصيفيه , واذكر اننا كنا ننتهى بعد ان اشعر بلذه شديده جدا جدا وتشنجات شديده الى ان يحدث ما يشبه القذف , الا انه لا يوجد سائل يخرج منى , ولكن دومه يكون فى حاله لا يرثى لها , ولا استطيع مجرد لمسه لمده لا تقل عن نصف ساعه , وطبعا كان لا يحدث ذلك الا بعد وقت طويل جدا من الممارسه , تكون هى فى هذا الوقت اشبعت رغبتها اكثر من مره .
انتهت تلك العلاقه بزواجها وانا فى الصف الخامس الابتدائى , ولكن اظرف ما فى الموضوع هو انه عندما اصبحت شابا وهى فى عز انوثتها وكانت تاتى لزياره والدتها , فكانت عندما تقع عيناى فى عيناها كانت توارى عيناها خجلا مع ابتسامه رقيقه لم اكن اعرف معناها الى اليوم .
بخلاف تلك الفتاه وتلك العلاقه اللتى بدات رغما عنى ورغم ان بنات الجيران كن كثيرات , الا انى لم افكر ابدا فى محاوله الايقاع باحداهن , ولم امارس الجنس ابدا قبل زواجى , وكنت دائما ما اذكر نفسى بانه كما تدين تدان , وانا لى شقيقات بنات ولا ارضى لهن ما سافعله مع بنات جيرانى , هذا غير اننا كنا مع جيراننا كاسره واحده والبيوت مفتوحه على بعضها , وكنت اشعر انهن كشقيقاتى فعلا , وكانت لنا جاره مديره مدرسه , وكان لديها خمس بنات وليس لديها ذكور , وكانت تعتبرنا انا وشقيقى اخوه لهن , والى اليوم وبعد وفاه والدتهن وزواجهن جميعا , فان زياراتى لهن والاتصالات التليفونيه لم تنقطع ابدا , وازواجهم يعلمون طبيعه تلك العلاقه ويقدرونها , الا واحد منهم ابن قحبه فاكر انه دكر وبيتضايق من اتصالى بزوجته , فاحترمت رغبته واطمئن على احوالها من شقيقاتها .
بسبب تلك العلاقه فانا اليوم حريص كل الحرص ان لا يغيب ابنى عن عينى لحظه واحده , وان غاب فلابد ان اعرف اين هو وماذا يفعل , ولا اتركه ابدا فى اى مكان عند اى من الاقارب او الجيران او الاصدقاء الا ونحن معه .
[/quote]
أنا لاأكذبك ولا حاجة بس تلك القصة بتنويعاتها المختلفة سمعتها على الأقل حوالى خمس مرات من الفواتير الذين إبتلانى سبحانه وتعالى بهم وتخمينى أنها كانت قصص مختلقة من وحى خيالهم.
أنا أول إحتكاك جنسى لى ببنت الجيران كان كارثى فقد كانت معى بالمدرسة واحدة من بنات الجيران وكانت أضخم منى حجما وفى الأيام الأولى لى بالمدرسة ولا أتذكر السبب بالتحديد مسكتنى ونزلت فيه ضرب والحقيقة مسحت بكرامتى الأرض وأنا إنتقاما لكرامتى الجريحة وبعد أن خيل لها خيالها المريض أنها حققت إنتصارا حاسما على وكانت على وشك الإحتفال به توجهت إليها مرة أخرى بعقلية الإنتحارى وبكل ماأملك من قوة وببوز جزمة المدرسة الجديدة التى أشتريتها من زلط ورحت ضاربها فيما توهمت أنها خصيتها فأنا حتى هذا الوقت كنت متصور أن البنات لهم نفس التركيب التشريحى للأولاد ومما أكد ذلك التصور بداخلى أنها بمجرد تلقى ضربتى الإنتقامية سقطت مغشيا عليها وأنا لذت بالفرار وما أن عدت للمنزل حتى تبعتنى أمها بوصلة من التسييح والتشريد وإتهامى بأنى أضعت مستقبل بنتها وكان يوم أغبر الحقيقة وكل هذا وأنا غير مدرك لما فعلته وكل ماكان يشغلنى أنى أنتقمت منها ولقنتها درسا لن تنساه وبالفعل بعد ذلك البنت جاتلها حالة نفسية منى وتشوف وشى تطلع تجرى ولم أتحدث معها بعد ذلك مرة أخرى فى حياتى.
خلال المرحلة الإبتدائية كان لى ثلاثة جيرل فريندز من نفس فصلى; شاهيناز وأمل وشادية طعمية
شاهيناز كانت مايعرف بالبنت المسترجلة وكانت تشبه سماح أنور!! وكانت عضو دائم فى فريقى لكرة القدم وكان مستواها مثل مستوى أى لاعب ذكر وكانت لديها كل المهارات الأساسية, ترقيص, تحديف طوب, سب دين you name it لدرجة إنها بعد إنتهاء المدرسة كانت تلعب معنا بالشارع.
أمل كانت رمز الفتاة المهذبة المحترمة بنت الناس وكانت صديقتى المقربة داخل أسوار المدرسة والأرضية المشتركة بيننا كانت غالبا المنهج الدراسى والواجب مع الحديث بين الحين والأخر عن الأمور الشخصية واالعائلية وعلاقتها بقطتها السيامى!
شادية طعمية دى بقى كانت رمز الفتاة المنحرفة فقد كانت من خلفية إجتماعية متواضعة جدا ونظرا لأن بيتها كان فى طريقى للمدرسة فكثيرا ماكنا نذهب سويا ونعود من المدرسة وبمرور الوقت بدأنا نبقى أصحاب وفى يوم أثناء الفسحة وجدتها تعبث بحقيبة أحد التلاميذ ولم أدرك ماتفعله وبعدها أخذتنى وعزمتنى على الكانتين وهيصت فطير بالعجوة ودوم ومصاصات وسيكو كولا وملبس وكانت ليلة ولما رجعتا من الفسحة أعلن المدرس أنه تمت سرقة جنيه من شنطة أحد التلاميذ وعلى من فعلها أن يعترف أفضل له ووقتها أدركت ماهو مصدر الثروة الطائلة التى هبطت على شادية لكن بصراحة وبسبب صداقتنا خرست ولم أبح بما أعرف وبعد إنتهاء اليوم الدراسى وإحنا
مروحين إلتفتت إلى وأعطتنى قبلة وهى تقول لى أنها لن تنسى هذا الجميل لى!
عندما كنت فى الصف الخامس ونظرا لأنى رايح جاي مع شادية ولوجود بعض المنحرفين الذين بدأ يتفتح وعيهم على إن هناك شئ إسمه سيكو سيكو أعتقدوا إنى بنط على شادية رغم إنى حتى ذلك الوقت لم أكن أعرف يعنى إيه سيكو سيكو وبسؤال العلماء وذوى الخبرة من الصيع الذين أعرفهم وتزويدى بالمراجع والصور التوضيحية بدأت تتكشف لى الأمور تدريجيا وبدأ ينمو عندى حب الإستطلاع والفضول تجاه السيكو سيكو فقررت مصارحة شادية بما يعتمل فى رأسى وإستطلاع رأيها وبالفعل ذهبت إلى منزلها وتحدثت معها بمنتهى الصراحة والوضوح وحدث أكبر حوار كوميدى عرفته البشرية منذ الأسرة السابعة;
نيوترال: بقولك إيه ياشادية, أنت عمرك سمعتى عن النيك ده اللى بيقولوا عليه?
شادية: أه سمعت عنه! أنت جاى حتتنا علشان تسألنى عن النيك?
نيوترال: بقولك إيه, ماتييجى نجربه! أنا الشقة عندى بتبقى فاضية الصبح وتييجى وأنا وأنتى نقعد ملط فى السرير ونشوف إيه اللى هيحصل!
شادية: أنت عايز تنكنى يانيوترال? ودين النبى لو مامشيت من وشى الساعة دى لكون لامة عليك شباب الحته يطلعوا دين أمك
نيوترال: خلاص خلاص.... هو مفيش غيرك يعنى? إدينى ماشى بس متزقيش!
شادية: أما عجايب والله, أنا أول مرة أشوف واحد يروح لواحدة فى بيتها ويقولها عايز أنيكك, أنت باين عليك أتجننت يانيوترال?
تانى يوم وفى طريق ذهابنا للمدرسة
شادية, إيه يامنيل على عينك اللى أنت قولته لى إمبارح ده?
نيوترال: خلاص بقى ياشادية متعمليهاش موضوع ومفيش داعى للتسييح والتشريد بالمدرسة.
شادية: عيب يانيوترال إحنا ستر وغطا على بعض, هو أنا عمرى أنسى يوم ماسرقت الجنيه وأنت إستجدعت معايا ومقولتش لحد.
نيوترال: أصيلة ياشادية.
المفارقة المضحكة فى الموضوع أن شادية بالفعل أصبحت بعد ذلك عاهرة معروفة ورغم إنقطاع علاقتنا بعد المرحلة الإبتدائية إلا أنها كل ماتشوفنى فى الشارع تسلم عليه وهاتك ياأحضان وبوس وكل من يشاهد المنظر يعتقد إنى عشيقها المفضل وإنى مقطعها نيك ورغم أن طوب الأرض فى شبرا نط عليها إلا أنى حتى لحظة كتابة تلك السطور لم ألمسها!
|